أما الحاكم؛ فأخرجه في "المستدرك"(١) وزعم أنهما لم يخرجاه، وهو في مسلم.
وأما البزار (٢) فقال: لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا سعد، ولا عنه إلا عامر بن سعد.
وسيأتي ما يرد عليه [في](٣) هذا الحصر.
طريق أخرى:
[٣٦١٩]-[روي](٤) أنهم كلموا سعدا في هذا السلب، فقال: ما كنت لأرد طعمة أطعمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أبو داود (٥) من طريق سليمان بن أبي عبد الله، عن سعد.
وأخرجه الحاكم (٦) بلفظ: أن سعدًا كان يخرج من المدينة، فيجد الحاطب من الحطاب معه شجر رطب قد عضده من شجر المدينة، فيأخذ سلبه فيكلم فيه فيقول: لا أدع غنيمة غنمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإنى لمن أكثر الناس مالًا.
وصححه. وسليمان، قال أبو حاتم (٧): ليس بالمشهور.
(١) مستدرك الحاكم (١/ ٤٨٦ - ٤٨٧). (٢) مسند البزار (رقم١١٢٦). (٣) في "الأصل" (من) والمثبت من "م" و"د"، وهو الأليق. (٤) في "الأصل": (رووا)، والمثبت من "م" و"د"، والعبارة في "د": (قوله: روى). (٥) سنن أبي داود (رقم ٢٠٣٧). (٦) مستدرك الحاكم (١/ ٤٨٦ - ٤٨٧). (٧) الجرح والتعديل (٤/ ١٢٧).