٨٠١ - قوله: وأما تسميد الأرض بالزبل فجائز. قال الإِمام: لم يمنع منه أحد للحاجة القريبة من الضرورة، وقد نقله الأثبات عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انتهى.
[٢١٠٩]- وقد رواه البيهقي (١) من حديث سعد بن أبي وقاص.
[٢١١٠]- وروي عن ابن عمر خلاف ذلك عند الشافعي (٢).
[٢١١١]- وأسنده (٣) عن ابن عباس مرفوعاً بسند ضعيف، ولفظه: كنّا نكرى الأرض على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونشترط عليهم أن لا يزبلوها بعذرة الناس.
(١) السنن الكبرى (٦/ ١٣٩). (٢) مسند الشافعي (ص ٣٣٠). (٣) السنن الكبرى (٦/ ١٣٩).