عَيْرَةٌ، والمَعْيُوْراء (٢٥) الجماعَةُ منه. وسَيِّدُ القَوْم. واسْمُ رَجُلٍ يُنْسَبُ اليه وادٍ خَصِبٌ فأقَفْرَ من بَعْدُ، وعلى هذا فُسِّرَ:
ووَادٍ كَجَوْفِ العَيْرِ … (٢٦) ..
واسْمُ وادٍ بِعَيْنِه باليَمن. والخَشَبَةُ التي تكونُ في مُقَدَّمِ الهَوْدَجِ. والوَتِدُ.
واسْمُ جَبَلٍ بالمَدِينَة. وما عَارَ في الحِياض من الأقذاء، يُقال: عَيَّرَ الماءُ: اذا طَحْلَبَ.
والأعْيَارُ: كَواكِبُ زُهْرٌ في مَجْرى قَدَمَيْ سُهَيْلٍ.
ولا أدْري أيُّ مَنْ ضَرَبَ العَيْرَ هو [/٤٧ أ]: أيْ أيُّ الخَلْقِ هو.
وفُلانٌ عَيْرُ وَحْدِه (٢٧) وعُيَيْرُ وَحْدِه: أي هو لِنَفْسِه لا يَنْفَعُ أحَداً.
(٢٤) مرَّ المثل في (عور). (٢٥) في ك: والمعيور. (٢٦) هذه الجملة جزءٌ من بيتٍ لامرئ القيس في ديوانه:٣٧٢ «من زيادات المعلقة»، ونصه: وواد كجوف العير قفر قطعته به الذئب يعوي كالخليع المعيَّلِ ولعل المعنيَّ بالبيت في الأصل قول امرئ القيس كما في المحكم: وواد كجوف العير قفر مضلة قطعت بسام ساهم الوجه حسّانِ وقد ورد في الديوان:٩٢، وفيه «وخرق كجوف. الخ». (٢٧) في ك: غير وحدةٍ.