ومَرَّغْتُه في التُّرابِ. ومَرَاغُ الإِبلِ: مُتَمَرَّغُها.
ومَرَاغَةُ: أتَانٌ (١٠٦) لا تَمْنَعُ الفُحُولةَ، وبذلك هجا الفَرَزْدَقُ جَرِيراً (١٠٧)، وقيل: هو مَشْرَبُ الناقَةِ التي أرْسَلَها جَرِيرٌ فَجَعَل لها قِسْماً من الماء ولأهْلِ الماءِ قِسْماً.
ويقولونَ (١١١): «أحْمَقُ (١١٢) لا يَجْأى مَرْغَه» أي لا يَحْبِسُ مُخاطَه.
وبِكَارٌ مُرَّغٌ: يَسِيْلُ لُعابُها.
(١٠٤) في ت: الاسباغ، وفي ك: الأشياع. (١٠٥) في ت: ومتمرغ. (١٠٦) في ت: الاتان. (١٠٧) وهو قوله في ديوانه:٢/ ٧١٩: يا ابن المراغة أين خالك إنني خالي جيش ذو الفعال الأفضلُ. (١٠٨) زيادة من ت. (١٠٩) في ت: دمنة مال ومراغة مال. (١١٠) في ك: العجن. (١١١) هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد بنص الأصل في المستقصى:١/ ٧٢ وبنصِّ (ما يجأى) في التهذيب والمحكم واللسان والتاج. (١١٢) سقطت كلمة (أحمق) من ك.