المَعْن: الرَّجُلُ السَّرِيُّ. والنَّفْعُ. والنَّافِعُ أيضاً. واليَسِيْرُ من الأمر.
والجَذْبُ بالخُصْيَة. والمَعْروف، ومنه الماعُوْنُ. وفُسِّرَ قَوْلُهم:«ما لَهُ سَعْنٌ ولا مَعْنٌ»(٣٥) بأنَّ السَّعْنَ الوَدَكُ والمَعْنَ المَعْروفُ. وقيل ما لَهُ سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ: أي ما له قَليلٌ ولا كثير، وقيل:[أي](٣٦) ما له حاجَةٌ.
وأعْطَتِ النّاقَةُ ما عُوْنَها: أي سَيْرَها وطاعَتَها.
والماعُوْنُ: العَطاء قَلَّ (٣٧) أمْ كَثُرَ، يُقال: أمْعَنَ لي به: أي أعْطاني. وما لي عندَه ماعُوْنٌ: أي لا شَيْءَ لي عنده.
ومَعَنَ الوادي: سَالَ؛ مَعَناناً، وهو سَيْلٌ ضَعِيْفٌ.
والمُعْنَانُ: مجاري الماء، والواحِدُ: مَعِيْنٌ.
والمَعِيْنُ أيضاً: الماءُ له مادَّةٌ.
والمَعِيْنُ والمَعْنُ (٣٨) جميعاً: الأدَمُ.
والمَعَانُ: المَنْزِلُ.
(٣٤) وفي التهذيب المطبوع: منعة [كفرحة] ومتمنعة، ويظهر من اللسان أن منعة تصحيف منيعة. (٣٥) مرَّ المثل بنصيه-هذا والآتي- في الجزء الأول من المحيط «سعن». (٣٦) زيادة من ك. (٣٧) في ك: قيل. (٣٨) ضبطها في الأصل بفتح الميم وضمها وكتب كلمة «معاً» فوق الميم اشارة الى جواز الوجهين.