وقال بعضُهم: اذا وَجَدَ الوَحْشِيُّ ماءَ السَّماء ومَرْعىً (٢١) فيا نُعْمَ هو، كما تقول: هو في نُعْمٍ من عَيْشِهِ.
وهو رَجُلٌ نَعِيْمٌ ونَعِمّاً (٢٢): أي نِعْمَ ما (٢٣).
(١٥) هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين وفي مطبوع الصحاح والأساس، والسياق يقتضي أن تكون مبنيةً للمفعول، ولكنها في مطبوع المحكم واللسان والقاموس بكسر العين. (١٦) «وينعم» الثانية لم ترد في ك. (١٧) فى ك: «علينا» بدل «عيناً». (١٨) في ك: «نعمك اللَّه» ك «فرح»، ومثلها جميع المعجمات، ورُوِيَ التشديد-كالأصل-في اللسان. (١٩) هكذا وردت الجملة في الأصلين، ولم نعرف المراد إن لم يكن اشارة الى جواز التخفيف والتشديد ووجوه التخفيف المختلفة المروية في «كفل». (٢٠) «ونعما عين» لم ترد في ك. (٢١) «ومرعى» لم ترد في ك. (٢٢) هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين وفي بعض المعجمات وإن كان كسر النون أشهر. (٢٣) في ك: أي نعم (بدون-ما-).