والإِلْوَاءُ: أنْ تَرْفَعَ بشَيْءٍ فتُشِيْرَ به، ألْوى بثَوْبِه صَرِيْخاً (١٣).
وأَلْوَتِ المَرْأَةُ بيَدِها؛ والحَرْبُ بالسَّوَامِ: أي ذَهَبَتْ بها (١٤) وصاحِبُها يَنْظُرُ إليها.
(٧) تقدم هذا المثل في تركيب (ف ور) من حرف الرّاء، وتقدَّم تخريجه هناك. (٨) ضُبطت هذه الكلمة في الأصل بفتح الواو المشدَّدَة، وفي ك: الغُوَّر، والصواب ما أثبتنا. (٩) في ك: واليس. (١٠) هذه الجملة مَثَلٌ أيضاً، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٦١ ومجمع الأمثال:٢/ ١٤٢. (١١) في الأصلين: (يَلْوى) بالقصر، والتّصويب من المعجمات. (١٢) رُسِمَت الكلمة في الأصلين: والألوا. (١٣) في الأصلين: (صريحاً) بالحاء المهملة، والتّصويب من العين والتّهذيب واللسان والتاج. (١٤) في الأصلين: ذهبت به، والتّصويب من العين والتّهذيب واللسان وهو الذي يقتضيه السياق.