و ١٤ - قَوْلُه (١٣) -صلى الله عليه وسلم (١٤) -في الحَسَاء:«يَرْتُو فُؤادَ الحَزِيْنِ». أي يُقَوِّيْه ويُسَكِّنُه.
وما رَتَا (١٥) شَيْئاً من الطَّعَامِ: أي ما أكَلَه.
وأرْتَأْتُ (١٦) الضَّحِكَ إرْتَاءً: إذا ضَحِكْتَ ضحكاً في فُتُوْرٍ.
(٨) زيادة يقتضيها السياق. (٩) رُسِم الفعل في الأُصول: رَتى، وضُبط مبنياً للمجهول في اللسان والقاموس ونصِّ التاج. (١٠) هكذا ضُبطت الفقرة في الأُصول، ولعلَّ الصواب: رَتا الدلوَ … مَدَّها. (١١) جزء من بيتٍ للبيد ورد في ديوانه:١٩١، وتمام البيت فيه: فخمة ذفراء ترتى بالعرى قردمانياً وتركاً كالبَصَلْ. (١٢) سقطت كلمة (القطرة) في الفقرة السابقة و (ورتوت) هذه من ك. (١٣) ورد في غريب أبي عبيد:١/ ٩١ والتّهذيب والصحاح والفائق:٢/ ٣٤ واللسان والتاج. (١٤) في م: وقوله عليه السّلام. (١٥) هكذا ورد الفعل في الأُصول، وهو مهموز في التّكملة واللسان والقاموس. (١٦) حقُّ هذه الفقرة أن تدرج تحت التّركيب الآتي.