وقيل: سُمِّيَ الإنسانُ إنْسَاناً لظُهُورِهم وإدْراكِ البَصَرِ إيّاهم، وهو فِعْلانٌ، ويُصَغَّرُ: أُنَيْسِيَانٌ وأُنَيْسِيَيْنٌ. ويقولون: هذه إنْسَانَةٌ للمَرْأةِ. وطَيِّئٌ تقولُ في الإنسانِ: إيْسَانٌ-بالياء-، ويُجْمَعُ (٣٥) أَياسِيْنَ.
وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ:{يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ}(٣٦) يُرِيْدُ: يا إنْسَان (٣٧).
وقَوْلُه:{يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ}(٣٨) أي يا أيُّها الناسُ (٣٩)، يُقال: ما هو من الإنْسَانِ: أي من النّاسِ.
وتَأَنَّسَتِ الأرْضُ: نَبَتَتْ.
(٣٣) هكذا ضُبطت كلمة (الأسن) بفتح الهمزة في الأصل وك. وضُبطت بكسرها في م، وهي مكسورة في اللسان ونصِّ التاج. (٣٤) كذا الضبط في الأصل وك، وضُبطت بفتح الهمزة في م، ولم نجدها في المعجمات. (٣٥) في م: وتجمع. (٣٦) سورة يس، آية رقم:١. (٣٧) في م: يايسان. (٣٨) سورة الانفطار، آية رقم:٦. (٣٩) في م: أي يا أيها الإنسان.