وصِرْتُ عُنُقَه أصِيْرُه: أي أمَلْته-بالياءِ والواوِ جَميعاً-.
والصَّيُّوْرُ: ما يَبْقى في يَدِكَ من البَقْلِ الغَضِّ إذا عَصَرْتَه وصارَ ماءً؛ فما سِوى ذلك الماءِ فهو صَيُّوْرٌ.
صور:
الصَّوَرُ: المَيَلُ، والنَّعْتُ أصْوَرُ وصَوِرٌ (١٩). والرَّجُلُ يَصُوْرُ عُنُقَه إلى الشَّيْءِ ويَصِيْرُه: أي مالَ نَحْوَه، وأصَرْتُه إصَارَةً: بمَعْناه.
وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ:{فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ}(٢٠) أي شَقِّقْهُنَّ إليكَ.
وصارَهُ عن وَجْهِه واصْطَارَه: أي ثَنَاه.
والمُصْطَارُ: الفَرَسُ يَصْطَارُ الحِمَارَ عن جِهَتِه (٢١)، وقيل: الذي يَصِيْدُ حِمَارَ الوَحْشِ.
(١٦) في الأصل وك: والصَيَرَة، وفي م: والصَّيْرَة. وما أثبتناه من التكملة والتاج ومن ضبط الجمع الآتي في الأصل. (١٧) كذا الضبط في الأصل وك، وفي م: الصِّيَرَة. (١٨) في ك: ينصب. (١٩) هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل وك، وهي (صَوِرَ) فعلٌ ثلاثي في م، وكذلك في التهذيب واللسان والقاموس. (٢٠) سورة البقرة، آية رقم:٢٦٠. (٢١) في م: عن جبهته. وفي التكملة: عن وَجْهِه.