وكُلُّ بُرْجٍ من بُرُوْجِ السَّماءِ: ثَلاثُونَ دَرَجَةً.
والدَّرَجَانُ: مِشْيَةُ الشَّيْخِ والصَّبِيِّ، دَرَجَ يَدْرُجُ دَرْجاً. وفي المَثَلِ (٢٨):
«أكْذَبُ مَنْ دَبَّ ودَرَجَ».
والدَّرّاجُ: النَّمّامُ يَدْرُجُ بين القَوْمِ بالنَّمِيْمَةِ.
والدَّرّاجَةُ [/٢١٦ أ]: ما يَتَعَلَّمُ عليه الصَّبيُّ المَشْيَ.
ويُقال للقُنْفُذِ: دَرّاجٌ، والأُنْثَى دَرّاجَةٌ.
(٢٣) ورد صدر البيت في شعر عمرو بن أحمر:٩٢، وعجزه فيه: وعليهما الياقوتُ والشَّذْرُ. (٢٤) في الأصل وك: يوضع، وما أثبتناه من م. (٢٥) في ك: نحو الأردج. (٢٦) في الأصول: «وتَرْدَجَتِ الأمرُ»، وفي هامش الأصل كتب ناسخه: «لعله الأم»، ولم نجد هذه الفقرة في المعجمات، ولعلَّ الصواب ما أثبتناه. (٢٧) هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، ونصَّ على فتح الراء في القاموس. (٢٨) ورد في التهذيب والصحاح والمحكم والمستقصى:١/ ٢٩٢ ومجمع الأمثال:٢/ ١١٤ واللسان والتاج.