وفي المَثَل (١١٧): «لَيْتَنَا في بُرْدَةِ أخماسٍ» أي لَيْتَنا تَقَارَبْنَا.
و «ظَلَّ يَضْرِبُ أخماساً لأسْداس (١١٨)» وله حَدِيثٌ.
والخِمْسُ: من الرَّمْل (١١٩) في قَوْل الطِّرِمّاح:
عادتْ تَمِيْمٌ بأخْفَى الخِمْسِ … (١٢٠) ..
ويقال: خَمْسُون وخَمِسُون.
مسخ:
المَسْخُ: تَحْوِيلُ خَلْقٍ إلى صُورةٍ أُخرى.
(١١٣) في ت: أموالهم. (١١٤) سقطت كلمة (والخماسية) من ك. (١١٥) في ت: طوله. (١١٦) زيادة من ت. (١١٧) ورد في التهذيب والمستقصى:٢/ ٣٠٣ والتكملة واللسان والقاموس. (١١٨) هذه الجملة مَثَلُ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٨٢ ومجمع الأمثال:١/ ٤٣١ (بنصِّ: ضرب أخماساً لأسداس)، وبنصِّ الأصل في التهذيب والصحاح والمحكم واللسان والقاموس. (١١٩) كذا في الأصول، وفي اللسان والتاج: والخمس قبيلة. (١٢٠) هكذا وردت هذه الفقرة من البيت في الأصل وك، وفي ت: عاذت تميم باحقي .. ، وفي ديوان الطرماح: … بأخفى الحُمْس .. ، وتتمته في الديوان:٢٦٠ ( … إذ لقيتْ احدى القناطر لا يُمشى لها الخَمَرُ).