الْوَضَحُ: بَيَاضُ الصُّبْحِ والبَرَصِ. وغُرَّةُ الفَرَسِ. والتَّحْجِيْلُ في القَوائم. وهو من الألْوانِ: بَيَاضٌ غالِبٌ في ألْوَانِ الشّاءِ، تقول (٩): به تَوْضِيْحٌ شَديدٌ، وقد تَوَضَّحَ.
ورَجُلٌ وَضَّاحٌ: أبْيَضُ حَسَنُ الوَجْهِ.
والكَواكِبُ الوُضَّحُ: هي الخُنَّسُ.
(٥) هكذا ورد النص في الأصلين، ويبدو أن تصحيفاً قد طرأ عليه وربما كان من المؤلف نفسه، وقال في التهذيب واللسان: قال أبو زيد أنشدت بيت شعرٍ ليس فيه حلاوة ولا ضحى أي ليس بضاح وقال أبو مالك: ولا ضحاء. وفي الأساس: أنشدني بيت شعر ليس فيه حلاوة ولا ضحاء أي ليس بواضح المعنى. (٦) الشطر لزيد الخيل، وقد ورد في ديوانه:٥٨، وصدره فيه: فلو أن نصراً أصلحت ذات بينها، وفيه أيضاً: … عن مطالبها (٧) ورد المثل في أمثال أبي عبيد:٢٣٣ والتهذيب والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ٤٣٢ والأساس واللسان والتاج. (٨) كذا في الأصل، وفي ك: الغزا. ولعل المقصود الغَرى بمعنى الحُسْن. (٩) في ك: يقول.