٢١١٥١ - عن البراء بن عازب، قال: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الكلالة. فقال:«ما خلا الولد والوالد»(١). (٥/ ١٤٩)
٢١١٥٢ - عن سمرة بن جندب: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه رجلٌ يستفتيه في الكلالة: أنبِئْنِي يا رسول الله، أكلالة الرجل يريد: إخوته من أبيه وأُمِّه؟ فلم يقل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، غير أنّه قرأ عليه آيةَ الكلالة التي في سورة النساء، ثُمَّ عاد الرجل يسأله، فكلَّما سأله قرأها، حتى أكثر، وصَخِبَ الرجل، فاشتد صَخَبُه مِن حرصِه على أن يُبَيِّن له النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقرأ عليه الآية، ثم قال له:«إنِّي -واللهِ- لا أزيدُك على ما أعطيت»(٢). (٥/ ١٤٦)
٢١١٥٣ - عن الشعبي، قال: سُئِل أبو بكر عن الكلالة، فقال: إني سأقول فيها برأيي، فإذا كان صوابًا فمِن الله وحده لا شريك له، وإن كان خطأ فمِنِّي ومِن الشيطان، واللهُ مِنه بريء، أراه ما خلا الولد والوالد. =
٢١١٥٤ - فلما استخلف عمر قال: الكلالة ما عدا الولد. فلما طعن عمر قال: إنِّي لأستحي مِن الله أن أخالف أبا بكر (٣). (٥/ ١٤٩)
٢١١٥٥ - عن أبي بكر الصديق، أنّه قال: مَن مات ليس له ولدٌ ولا والد فورثته كلالة. =
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ في الفرائض. قال ابن الملقن في تحفة المحتاج نقلًا عن الضياء ٢/ ٣٢٣ (١٣٥٠): «إسناده ثقات». (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٥٩ (٧٠٥٥) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة، قال: حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب به. (٣) أخرجه عبد الرزاق (١٩١٩١)، وسعيد بن منصور (٥٩١ - تفسير)، وابن أبي شيبة ١١/ ٤١٥ - ٤١٦، والدارمي ٢/ ٣٦٥ - ٣٦٦، وابن جرير ٦/ ٤٧٥ - ٤٧٦، والبيهقي في سُنَنِه ٦/ ٢٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.