(قَبْلَ مَوْتِهِمْ). قال: ليس يهوديٌّ يموت أبدًا حتى يؤمن بعيسى. قيل لابن عباس: أرأيتَ إن خَرَّ مِن فوق بيت؟ قال: يتكلم به في الهواء. فقيل: أرأيت إن ضرب عنق أحدهم؟ قال: يتلجلج بها لسانه (١). (٥/ ١٠٧)
٢٠٩٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لا يموتُ يهودِيٌّ حتى يشهد أنّ عيسى عبدُ الله ورسوله، ولو عُجِّل عليه بالسلاح (٢). (٥/ ١٠٨)
٢٠٩٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته}، قال: لو أنّ يهودِيًّا أُلْقِي مِن فوق قصرٍ ما خَلَص إلى الأرض حتى يؤمن أنّ عيسى عبد الله ورسوله (٣). (٥/ ١٠٨)
٢٠٩٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: لا يموت يهودِيُّ حتى يؤمن بعيسى. قيل: وإن ضُرِب بالسيف؟ قال: يتكلم به. قيل: وإن هَوى؟ قال: يتكلم به وهو يهوي (٤). (٥/ ١٠٨)
٢٠٩٦٩ - قال عبد الله بن عباس -من طريق إسماعيل السدي- في قوله:{وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته}، قال: ليس مِن يهوديٍّ يموت حتى يؤمن بعيسى ابن مريم. فقال له رجل من أصحابه: كيف والرجل يغرق، أو يحترق، أو يسقط عليه الجدار، أو يأكله السَّبُع؟ فقال: لا تخرج روحُه مِن جسده حتى يُقْذَف فيه الإيمان بعيسى (٥). (ز)
٢٠٩٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{وإن من أهل الكتاب} قال: اليهود خاصة، {إلا ليؤمنن به قبل موته} قال: قبل موت اليهودي (٦). (٥/ ١٠٦)
٢٠٩٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحّاك- قوله:{إلا ليؤمنن به قبل موته}، قال: قبل موت اليهودي (٧). (ز)
(١) أخرجه الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير ٢/ ٤٠٥ - ، وسعيد بن منصور (٧٠٩ - تفسير)، وابن جرير ٧/ ٦٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٧١. (٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٦٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١١١٢، ١١١٤ من طريق الضحاك. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١١٤.