نصب، ولا وصَب، ولا هَمٍّ، ولا حزن، ولا أذًى، ولا غَمٍّ، حتى الشوكة يشاكها؛ إلا كفَّر الله من خطاياه» (١). (٥/ ٤٦)
٢٠٣٦٩ - عن سعد بن أبي وقاص، قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟ قال:«النبيون، ثم الأَمْثَلُ من الناس، فما يزالُ بالعبدِ البلاءُ حتى يلقى اللهَ وما عليه من خطيئة»(٢). (٥/ ٤٦)
٢٠٣٧٠ - عن معاوية: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفَّر الله عنه به من سيئاته»(٣). (٥/ ٤٦)
٢٠٣٧١ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «صداع المؤمن، أو شوكة يُشاكُها، أو شيء يؤذيه؛ يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويُكَفِّر عنه بها ذنوبه»(٤). (٥/ ٤٧)
٢٠٣٧٢ - عن بريدة الأسلمي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«ما أصاب رجلًا من المسلمين نكبة فما فوقها -حتى ذكر الشوكة- إلا لإحدى خصلتين: إلا لِيَغْفِر الله له من الذنوب ذنبًا لم يكن لِيُغْفَر له إلا بمثل ذلك، أو يبلغ به مِن الكرامة كرامةً لم يكن يبلغها إلا بمثل ذلك»(٥). (٥/ ٤٧)
(١) أخرجه البخاري ٧/ ١١٤ (٥٦٤١) واللفظ له، ومسلم ٤/ ١٩٩٢ (٢٥٧٣). (٢) أخرجه أحمد ٣/ ٧٨ (١٤٨١)، ٣/ ٨٧ (١٤٩٤)، ٣/ ١٢٨ (١٥٥٥)، ٣/ ١٥٩ (١٦٠٧)، والترمذي ٤/ ٤٠٦ (٢٥٦١)، وابن ماجه ٥/ ١٥٢ (٤٠٢٣) واللفظ له، والحاكم ١/ ٩٩ (١٢٠)، ١/ ١٠٠ (١٢١)، وابن حبان ٧/ ١٦٠ (٢٩٠٠)، ٧/ ١٦١ (٢٩٠١)، ٧/ ١٨٣ (٢٩٢٠)، ٧/ ١٨٤ (٢٩٢١). وأورده الثعلبي ٢/ ١٣٦. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «وهذا حديث صحيح، على شرط الشيخين». وأورده الألباني في الصحيحة ١/ ٢٧٣ (١٤٣). (٣) أخرجه أحمد ٢٨/ ١٠٧ (١٦٨٩٩)، والحاكم ١/ ٤٩٨ (١٢٨٥). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٠١ (٣٧٩٣): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه قصة، ورجال أحمد رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٥/ ٣٤٤ (٢٢٧٤): «الحديث صحيح». (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات ص ١٤٤ (١٨٠)، والبيهقي في الشعب ١٢/ ٢٨٥ - ٢٨٦ (٩٤٠٩). قال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/ ١٥١ (٥٢١١): «رواه ابن أبي الدنيا، ورواته ثقات». (٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات ص ١٩٣ (٢٥٠)، والبيهقي في الشعب ١٢/ ٢٧٦ (٩٣٩١). قال الألباني في الصحيحة ٦/ ١٩٢: «وهذا إسناد ضعيف».