٢٠٢٢٠ - عن محمد بن السائب الكلبي، أنّ عبد الله بن عباس كان يقرأ هذا الحرف:(إن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إلَّآ أُنُثًا وإن يَدْعُونَ إلّا شَيْطانًا مَّرِيدًا). قال: مع كل صنم شيطانة (١). (٥/ ٢٠)
٢٠٢٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إلا إناثا}، قال: إلا أوثانًا (٢). (٥/ ٢٠)
٢٠٢٢٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{إن يدعون من دونه إلا إناثا}، قال المشركون: إنّ الملائكة بنات الله، وإنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى. قال: اتخذوا أربابًا، وصَوَّروهُنَّ صُوَر الجواري، فحُلُّوا، وقُلِّدوا، وقالوا: هؤلاء يُشبهن بنات الله الذي نعبده. يعنون: الملائكة (٣)[١٨٤٨]. (٥/ ٢٠)
٢٠٢٢٣ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- في قوله:{إن يدعون من دونه إلا إناثا}، قال: اللات والعزى ومناة، كلها مؤنث (٤). (٥/ ١٩)
٢٠٢٢٤ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- في الآية، قال: الإناث: كلُّ شيء مَيِّت ليس فيه روح، مثل الخشبة اليابسة، ومثل الحجر اليابس (٥)[١٨٤٩]. (٥/ ١٩)
[١٨٤٨] علَّق ابنُ كثير (٤/ ٢٧٦ - ٢٧٧) على قول الضحاك بقوله: «وهذا التفسير شبيه بقوله تعالى: {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان} [النجم: ١٩ - ٢٣]، وقال تعالى: {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون} [الزخرف: ١٩]، وقال تعالى: {وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون. سبحان الله عما يصفون} [الصافات: ١٥٨ - ١٥٩]». [١٨٤٩] علَّق ابنُ عطية (٣/ ٢٤) على هذا القول الذي قاله ابن عباس والحسن وقتادة بقوله: «المراد: الخشب والحجارة، وهي مؤنثات لا تعقل، فيخبر عنها كما يخبر عن المؤنث من الأشياء، فيجيء قوله: {إلّا إناثًا} عبارة عن الجمادات».