وأمي من المستضعفين؛ أنا من الولدان، وأمي من النساء (١). (٤/ ٦٤٠)
١٩٨٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن أبي مليكة- أنّه تلا:{إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان}، قال: كنت أنا وأمي مِمَّن عذر الله (٢). (٤/ ٦٤٠)
١٩٨٣١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا}، قال: مؤمنون مستضعفون بمكة، فقال فيهم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -: هم بمنزلة هؤلاء الذين قُتِلوا ببدر ضعفاء مع كفار قريش. فأنزل الله فيهم:{لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا} الآية (٣). (ز)
١٩٨٣٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله:{إلا المستضعفين}، يعني: الشيخ الكبير، والعجوز، والجواري الصغار، والغلمان (٤). (٤/ ٦٤١)
١٩٨٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إلا المستضعفين}، قال: أناس من أهل مكة عَذَرهم الله، فاستثناهم. قال: وكان ابنُ عباس يقول: كنتُ أنا وأمي مِن الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا (٥). (٤/ ٦٣٩)
١٩٨٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ... {ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا}، فيوم نزلت هذه الآية كان مَن أسلم ولم يهاجر فهو كافر حتى يهاجر، إلا المستضعفين الذين {لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا}: حيلةً في المال، والسبيل: الطريق.
١٩٨٣٥ - قال ابن عباس: كنت أنا منهم من الولدان (٦). (٤/ ٦٣٨)
١٩٨٣٦ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل -: {إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان}، قال: كان ناس بمكة فلم يستطيعوا أن
(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٧٢، والبخاري (٤٥٨٧)، وابن جرير ٧/ ٣٨٩، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٤٧، والبيهقي في سُنَنِه ٩/ ١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه البخاري (٤٥٨٨، ٤٥٩٧)، وابن جرير ٧/ ٣٨٨، والطبراني (١١٢٤٠)، والبيهقي في سُنَنِه ٩/ ١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨٩. (٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤٠٠ - نحوه. (٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨٤ - ٣٨٥، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٤٧.