١٩٦٨٦ - عن رجل من الصحابة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قسمت النار سبعين جزءًا؛ للآمر تسعة وستين، وللقاتل جزءًا»(٢). (٤/ ٦١٠)
١٩٦٨٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق العوام بن حوشب- قال: قتل المؤمن مَعْقَلَةٌ (٣)(٤). (٤/ ٦٠١)
١٩٦٨٨ - عن عبد الله بن مسعود، قال: لا يزل الرجل في فُسْحَةٍ من دينه ما نَقِيَتْ كفُّه من الدم، فإذا أغمس يده في الدم الحرام نزع حياؤه (٥). (٤/ ٦٠٧)
١٩٦٨٩ - عن علي بن أبي طالب، قال: لا تنزلوا العارفين المحدثين الجنة ولا النار، حتى يكون الله هو الذي يقضي فيهم يوم القيامة (٦). (ز)
١٩٦٩٠ - عن سالم بن أبي الجعد، قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: ما تقول في رجل قتل مؤمنًا متعمدًا، ثم تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى؟ قال: فقال: ويحك، وأنى له الهدى؟! -وربما قال: التوبة؟! - (٧). (ز)
١٩٦٩١ - عن عبد الله بن جعفر، قال: كفارة القتل القتل (٨). (٤/ ٦٠٥)
(١) أخرجه أحمد ٢٨/ ٥٧٤ (١٧٣٣٩)، ٢٨/ ٦٠٧ (١٧٣٨١)، وابن ماجه ٣/ ٦٣٨ - ٦٣٩ (٢٦١٨)، والحاكم ٤/ ٣٩٢ (٨٠٣٤)، والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٢٤٨ (٤٩٤٧) واللفظ له. قال ابن عساكر في معجم الشيوخ ١/ ٣١٩ - ٣٢٠ (٣٨٠) في ترجمة خالد بن أبي الرجاء: «هكذا جاء في هذه الرواية، والمحفوظ من حديث إسماعيل عن عبد الرحمن بن عائذ، عن رجل لم يسم، عن عقبة». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/ ١٢١ (٨٢٩): «هذا إسناد صحيح إن كان عبد الرحمن بن عائد الأزدي سمع من عقبة بن عامر، فقد قيل: إن روايته عنه مرسلة». وقال الألباني في الصحيحة ٦/ ١٠٢٠ (٢٩٢٣): «رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير ابن عائذ هذا، وقد وثَّقه النسائي، وابن حبان». (٢) أخرجه أحمد ٣٨/ ١٦٥ (٢٣٠٦٦)، والبيهقي في الشعب ٧/ ٢٦٥ - ٢٦٦ (٤٩٧٥) واللفظ له. قال الهيثمي في المجمع ٧/ ٢٩٩ (١٢٣٢٠): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس». وقال الألباني في الضعيفة ٩/ ٥٢ (٤٠٥٥): «ضعيف». (٣) معقلة، أي: ممسكة حابسة صاحبه. اللسان (عقل). (٤) أخرجه سعيد بن منصور (٦٧١ - تفسير). (٥) أخرجه سعيد بن منصور (٦٧٦ - تفسير)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٣٢٧). (٦) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٩٧ - . (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٢٠. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد.