١٩٢٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- {وكان الله على كل شيء مقيتا}، قال: حسيبًا (١). (ز)
١٩٢٨٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- {مقيتا}، قال: شهيدًا، حسيبًا، حفيظًا (٢). (٤/ ٥٥٧)
١٩٢٨٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: المقيت: الرزاق (٣). (٤/ ٥٥٧)
١٩٢٨٨ - قال قتادة بن دعامة:{مقيتا}: حافظًا (٤). (ز)
١٩٢٨٩ - قال عبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- {وكان الله على كل شيء مقيتا}، قال: المُقيت: الواصِب (٥). (ز)
١٩٢٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: المُقيت: القدير (٦). (٤/ ٥٥٧)
١٩٢٩١ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق أبي عبيد- {على كل شيء مقيتا}، قال: هو المُقْتَدِر بلغة قريش (٧). (ز)
١٩٢٩٢ - قال مقاتل بن سليمان:{وكان الله على كل شيء مقيتا} من الحيوان، عليه قُوتُ كُلِّ دابةٍ لِمُدَّة رزقها (٨). (ز)
١٩٢٩٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وكان الله على كل شيء مقيتا}، قال: على كل شيء قديرًا. المقيت: القدير (٩)[١٧٨٦]. (٤/ ٥٥٧)
[١٧٨٦] اختلف السلف في المراد بقوله: {مقيتا} على ثلاثة أقوال: الأول: أن معناه: الحفيظ والشهيد والحسيب. الثاني: أنه القائم على كل شيء بالتدبير. الثالث: أن المقيت: القدير. وقد رجّح ابنُ جرير (٧/ ٢٧٢ - ٢٧٣) مستندًا إلى اللغة أنّ المقيت: القدير، وعلَّل ذلك بقوله: "وذلك أنّ ذلك فيما يذكر كذلك بلغة قريش، ويُنشد للزبير بن عبد المطلب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على مساءته مقيتا أي: قديرًا. وقد قيل: إنّ منه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يُقيت». في رواية من رواها: «يقيت». يعني: مَن هو تحت يديه في سلطانه من أهله وعياله، فيقدر له قوته". وأمّا ابنُ عطية (٢/ ٦١٧) فقد عرض لهذا الاختلاف، ثم علَّق بقوله: «وهذا كله يتقارب، ومنه قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يُقيت». على من رواها هكذا، أي: من هو تحت قدرته وفي قبضته من عيال وغيره». ونسب ابنُ عطية (٢/ ٦١٧) هذا القول لمقاتل بن حيان، ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا على أن يُقال: أقات بمعنى: قات».