١٩٢٢٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله:{يستنبطونه منهم}، قال: يتتبعونه (٢). (ز)
١٩٢٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الليث- {لعلمه الذين يستنبطونه منهم}، قال: الذين يسألون عنه، ويتحسسونه (٣). (٤/ ٥٥١)
١٩٢٢٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {لعلمه الذين يستنبطونه منهم}، قال: قولهم: ماذا كان؟، وماذا سمعتم؟ (٤). (٤/ ٥٥١)
١٩٢٢٧ - قال عكرمة مولى ابن عباس:{يستنبطونه} أي: يحرصون عليه، ويسألون عنه (٥). (ز)
١٩٢٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: إنما هو {لعلمه الذين يستنبطونه منهم}: الذين يفحصون عنه، ويهمهم ذلك إلا قليلًا منهم (٦). (٤/ ٥٥٢)
١٩٢٢٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{لعلمه الذين يستنبطونه منهم} على الأخبار، وهم الذين يُنَقَّرون عن الأخبار (٧). (٤/ ٥٥٠)
١٩٢٣٠ - قال مقاتل بن سليمان:{لعلمه الذين يستنبطونه منهم}، يعني: الذين يَتَبَيَّنونه منهم، يعني: الخير على وجهه، ويُحِبُّوا أن يعلموا ذلك فيعلمونه (٨). (ز)
١٩٢٣١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف} حتى بلغ: {وإلى أولي الأمر منهم}، قال: الولاة الذين يكونون في الحرب عليهم، الذين يتفكرون فينظرون لما جاءهم من الخبر، أصدق أم كذب؟ باطل فيبطلونه، أو حق فيحقونه؟ الولاة الذين يستنبطونه على القوم من الحرب. قال: وهذا في الحرب وقد أذاعوا به، ولو فعلوا غير هذا وردوه إلى الله
(١) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٨. وفي تفسير الثعلبي ٣/ ٣٥١، وتفسير البغوي ٢/ ٢٥٥: يتبعونه. (٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٧، وابن المنذر (٢٠٤٩). (٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٧، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٥١، وتفسير البغوي ٢/ ٢٥٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٦، ٢٦٢، وابن المنذر (٢٠٥٥). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٦ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٦، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٦. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٣.