أصابك من حسنة فمن الله} قال: أما الحسنة فأنْعَمَ بها عليك، {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} وأما السيئة فابتلاك الله بها (١). (ز)
١٩١٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{ما أصابك من حسنة فمن الله} قال: ما فتح الله عليه يوم بدر، وما أصاب من الغنيمة والفتح، {وما أصابك من سيئة} قال: ما أصابه يوم أحد، أن شُجَّ في وجهه، وكسرت رباعيته (٢). (٤/ ٥٤٣)
١٩١٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله:{وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: هذا يوم أحد. يقول: ما كانت مِن نكبة فبذنبك، وأنا قدَّرت ذلك عليك (٣). (٤/ ٥٤٣)
١٩١٥٦ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- وفي قوله:{ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: هذه في الحسنات، والسيئات (٤). (٤/ ٥٤٢)
١٩١٥٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {ما أصابك من حسنة فمن الله} قال: يوم بدر، {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} قال: يوم أحد (٥). (ز)
١٩١٥٨ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- في قوله:{وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: وأنا قَدَّرْتُها عليك (٦). (ز)
١٩١٥٩ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: بذنبك، وأنا قدَّرتها عليك (٧). (٤/ ٥٤٤)
١٩١٦٠ - عن قتادة، {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك}، قال: كان الحسن يقول: ما أصابك من نعمة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك.
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٠. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٤٠، ٢٤٢، وابن المنذر (٢٠٢٤)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٩ - ١٠١٠. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٤٢، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٨ - ١٠٠٩. (٥) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٩٩، ٨٠١. وعلَّق ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٠ أوله. (٦) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٣/ ٦١١ (٩٧٩). (٧) أخرجه سعيد ين منصور (٦٦٢ - تفسير)، وابن جرير ٧/ ٢٤٣، وابن المنذر (٢٠٣٠)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.