١٨٤٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{ليا بألسنتهم}، قال: خِلافًا يلوون به ألسنتهم (١). (٤/ ٤٦٥)
١٨٤٧٥ - عن الضَّحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله:{راعنا ليا بألسنتهم}: كان الرجل من المشركين يقول: أرْعِني سمعك. يلوي بذلك لسانه، يعني: يُحَرِّف معناه (٢). (ز)
١٨٤٧٦ - عن عامر الشعبي -من طريق يحيى بن أيوب- في قوله:{ليا بألسنتهم}، قال: لهم نحن نَفْهَمُ إيّاه عن مواضعه (٣). (ز)
١٨٤٧٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: كانت اليهود يقولون للنبي - صلى الله عليه وسلم -: راعِنا سمعَك. يستهزئون بذلك، فكانت اليهود قبيحة، فقال الله -جلَّ ثناؤه-: {راعنا} سمعك؛ {ليا بألسنتهم} واللَّيُّ: تحريكُهم ألسنتَهم بذلك، {وطعنا في الدين}(٤). (٤/ ٤٦٦)
١٨٤٧٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وفي قوله: {ليا بألسنتهم} قال: بالكلام، شبه الاستهزاء، {وطعنا في الدين} قال: في دين محمد - عليه السلام - (٥). (٤/ ٤٦٥)
١٨٤٧٩ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله:{ليا بألسنتهم وطعنا في الدين}، قال: يلوي بذلك لسانه، ويطعن في الدين (٦). (ز)
١٨٤٨٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ليا بألسنتهم وطعنا في الدين}، يعني: دين الإسلام، يقولون: إنّ دين محمد ليس بشيء، ولكن الذي نحن عليه هو الدين (٧). (ز)
١٨٤٨١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين}، قال:«راعِنا» طعنهم في الدين، وليهم بألسنتهم ليبطلوه
(١) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٧٣١ - ٧٣٥، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٦٦ - ٩٦٧ من طريق ابن أبي نجيح. وذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ٩٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ١٠٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٦٧. والعبارة كذا وردت في المطبوع والرسالة المحققة. ولعلها: ليُّهم تحريفهم إياه عن مواضعه. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٦٣، وابن جرير ٧/ ١٠٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ١٠٦، وابن المنذر ٢/ ٧٣٣ - ٧٣٤، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٦٦. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٦٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٧٦.