١٨٠٢٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {إن يريدا إصلاحا}، قال: هما الحكمان إذا نَصَحا المرأةَ والرجلَ جميعًا (١). (٤/ ٤١١)
١٨٠٢٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما}، يعني بذلك: الحَكَمَيْن (٢). (ز)
١٨٠٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله - عز وجل -: {إن يريدا إصلاحا} يعني: الحكمين {يوفق الله بينهما} للصلح، فإن لم يَتَّفِقا، وظنّا أنّ الفُرْقَة خيرٌ لهما في دينهما؛ فَرَّق الحكمان بينهما برضاهما (٣)[١٦٧٠]. (ز)
[١٦٧٠] اختُلِفَ في عود الضمير في قوله: {إن يريدا إصلاحا}، وفي قوله: {بينهما} على ثلاثة أقوال: أولها: أنّ الضمير فيهما يعود على الحكمين. والثاني: أنّ الضمير فيهما يعود على الزوجين. والثالث: أنّ الضمير يعود في الأول على الحكمين، وفي الثاني على الزوجين. وذَهَبَ ابنُ جرير (٦/ ٧٢٩) استنادًا إلى أقوال السلف إلى القول الأول. وذَهَبَ ابنُ عطية (٢/ ٥٤٥)، وابنُ تيمية (٢/ ٢٤١) استنادًا إلى الأظهر في الآية إلى القول الثالث. وهو ظاهر كلام ابن القيم (١/ ٢٧٥).