١٧٥٨٨ - عن عبد الله بن عباس: أنّ عمرو بن العاص صلى بالناس وهو جُنُب، فلمّا قدِموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكروا ذلك له، فدعاه، فسأله عن ذلك، فقال: يا رسول الله، خشيتُ أن يقتلني البرد، وقد قال الله تعالى:{ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما}. فسكت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١). (٤/ ٣٥٤)
١٧٥٨٩ - عن داود بن الحصين: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عمرو بن العاص، واستعمله على أصحابه في وجه من تلك الوجوه، فلمّا قَدِموا قال:«كيف وجدتُم أميرَكم؟». قالوا: ما وجدنا به بأسًا من رجل، صلّى لنا وهو جُنُب. فدعاه، فسأله، فقال:«ما يقول هؤلاء؟!». قال: صدقوا، أصابتني جنابةٌ وأنا مريضٌ شديدُ المرض، فتخوَّفتُ إن اغتسلتُ أن أقتل نفسي، والله يقول:{ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا}(٢). (ز)
١٧٥٩٠ - عن مسروق بن الأجدع الهمداني -من طريق عاصم بن بَهْدَلة-: أنّه أتى صِفِّين، فقام بين الصَّفَين، فقال: يا أيها الناس، أنصتوا، أرأيتم لو أنّ مناديًا ناداكم من السماء، فرأيتموه، وسمعتم كلامه، فقال: إنّ الله ينهاكم عما أنتم فيه، أكنتم منتهين؟. قالوا: سبحان الله! قال: فواللهِ، لقد نزل بذلك جبريلُ على محمد - صلى الله عليه وسلم -، وما ذاك بأَبْيَن عندي منه؛ إنّ الله قال:{ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما}. ثم رجع إلى الكوفة (٣). (٤/ ٣٥٤)
١٧٥٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- {ولا تقتلوا أنفسكم}، قال: لا يقتل بعضُكم بعضًا (٤). (٤/ ٣٥٣)
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٢٣٤ (١١٥٩٣). قال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٦٣ - ٢٦٤ (١٤٢٥): «وفيه يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب». (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٥/ ٥٥. (٣) أخرجه سعيد بن منصور (٦٢٢ - تفسير)، وابن المنذر ٢/ ٦٥٩، وابن سعد ٦/ ٧٨. (٤) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٦٦٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٢٨.