١٧٢٥٥ - عن الليث بن سعد، أنّ عمر بن عبد العزيز في قول الله:{والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم} قال: كتابٌ عليكم أحلَّ لكم أربعًا، وما ملكت أيمانكم بعد الأربع الحرائر (١). (ز)
١٧٢٥٦ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- {كتاب الله عليكم}، قال: ما حرم عليكم (٢). (٤/ ٣٢٥)
١٧٢٥٧ - عن ابن جُرَيْج، قال: سألتُ? عطاء [بن أبي رباح] ? {ت} عنها. فقال:{كتاب الله عليكم}، قال: هو الذي كتب عليكم الأربع أن لا تزيدوا (٣). (٤/ ٣٢١)
١٧٢٥٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {كتاب الله عليكم}، قال: الأربع (٤). (ز)
١٧٢٥٩ - قال مقاتل بن سليمان:{كتاب الله عليكم}، يعني: فريضة الله لكم بتحليل أربع (٥). (ز)
١٧٢٦٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{كتاب الله عليكم}، قال: هذا أمرُ الله عليكم. قال: يُرِيد ما حَرَّم عليهم مِن هؤلاء، وما أحَلَّ لهم. وقرأ:{وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم} إلى آخر الآية، قال:{كتاب الله عليكم} الذي كتبه، وأمره الذي أمركم به. {كتاب الله عليكم}: أمر الله (٦)[١٦٠٥]. (ز)
[١٦٠٥] قال ابنُ جرير (٦/ ٥٧٨ - ٥٧٩) مُرَجِّحًا في معنى قوله تعالى: {كتاب الله عليكم}: «يعني -تعالى ذِكْرُه-: كتابًا من الله عليكم. فأخرج الكتابَ مَصْدَرًا مِن غير لفظه». واستند في ذلك إلى آثار السلف والسياق، وقال: «وإنّما جاز ذلك لأنّ قوله تعالى: {حرِّمت عليكم أمهاتكم} إلى قوله: {كتابَ الله عليكم} بمعنى: كَتب اللهُ تحريم ما حرَّم من ذلك، وتحليلَ ما حَلَّل مِن ذلك عليكم كتابًا». وبنحوه قال ابنُ تيمية (٢/ ٢٢٨)، وابنُ كثير (٣/ ٤٢٧).