١٦٥٤٨ - قال مقاتل بن سليمان:{آبآؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا}، يعني: في الآخرة، فيكون معه في درجته، وذلك أنّ الرجل يكون عملُه دونَ عمل ولده، أو يكون عمله دون عمل والده، فيرفعه اللهُ - عز وجل - في درجته لِتَقَرَّ أعينُهم (١). (ز)
١٦٥٤٩ - عن سفيان الثوري: أنّه درجةٌ في الآخرة (٢). (ز)
١٦٥٥٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا}، قال: أيهم خيرٌ لكم في الدين والدنيا، الوالد أو الولد الذين يَرِثُونكم؟ لم يُدْخِل عليكم غيرَهم، فرَضِي لهم المواريث، لم يأتِ بآخرين يَشْرَكُونهم في أموالكم (٣)[١٥٤٦]. (ز)
١٦٥٥١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{فريضة من الله}، يعني: ما ذُكِر من قسمة الميراث (٤). (٤/ ٢٥٥)
١٦٥٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{فريضة من الله}، قال: قسمة المواريث الذين ذكرهم الله في هذه الآية (٥). (ز)
١٦٥٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال في التقديم لهذه القسمة: {فريضة} ثابتة {من الله}(٦). (ز)
[١٥٤٦] أفادت الآثارُ الاختلافَ في المراد بالنفع المذكور في قوله تعالى: {أيهم أقرب لكم نفعًا} على ثلاثة أقوال: أولها: أنّ المراد: نفْع الدنيا. وثانيها: أنّ المراد: نفْع الآخرة. وثالثها: نفْع الدنيا والآخرة. وذَهَبَ ابنُ جرير (٦/ ٤٧٢)، وابنُ عطية (٢/ ٤٨٥)، وابنُ كثير (٣/ ٣٧٦) إلى القولِ الثالثِ، وهو قول ابن زيد، استنادًا إلى ظاهر اللفظ، قال ابنُ عطية (٢/ ٤٨٥): «واللفظ يقتضي ذلك».