في السفر (١) فقال: عائشة وسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهما - (٢).
وذكر الطحاوي في شرح معاني الأخبار (٣): عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"قَصَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي السَّفَرِ وَأَتَمَّ"(٤).
وعن المسور وعبد الرحمن بن عبد يغوث وحذيفة أنهم كانوا يتمون (٥).
[فصل [فيما يقصر من الصلوات وحكم القصر]]
تُقصر من الصلوات ثلاثٌ: الظهر، والعصر، والعشاء.
واختلف في حكم القصر، فقال مالك في المبسوط: القصر سنة (٦).
وذكر أبو جعفر الأبهري عن الشيخ أبي بكر الأبهري أنه مخير بين القصر والإتمام.
وقال إسماعيل القاضي وابن سحنون: إنه فرض؛ لحديث عائشة - رضي الله عنها -: "فُرِضَتِ الصَّلاَةُ رَكْعَتينِ رَكْعَتيْنِ فَزِيدَ فِي صَلاةِ الحضَرِ، وَأُقِرَّتْ صلاَةُ السَّفَرِ عَلَى الفَرِيضَةِ الأُولَى"(٧).
(١) في (ر): (السفر الصلاة). (٢) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار: ١/ ٤٢٤، برقم (٢٢٨٠). (٣) كذا في جميع النسخ والمشهور "شرح معاني الآثار". (٤) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار: ١/ ٤١٥، برقم (٢٢١٧). (٥) انظر: شرح معاني الآثار: ١/ ٤٢٠. (٦) انظر: المعونة: ١/ ١٣٣. (٧) متفق عليه، أخرجه البخاري: ١/ ١٣٧، في باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء، من كتاب الصلاة في صحيحه، برقم (٣٤٣)، ومسلم: ١/ ٤٧٨، في باب صلاة المسافرين وقصرها، من كتاب صلاة المسافرين وقصره، برقم (٦٨٥)، ومالك في الموطأ: ١/ ١٤٦، في باب قصر الصلاة في السفر، من كتاب قصر الصلاة في السفر، برقم (٣٣٥).