وثبت عنه أنه سجد في {وَالنَّجْمِ} بمكة (١)، ولم يأت عنه في حديث صحيح أنه سجد في سوى المفصل إلا في (ص).
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - في البخاري: ليست من العزائم (٢). وفي النسائي: قال - صلى الله عليه وسلم -: "سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً، وَأَسْجُدُهَا شُكْرًا"(٣).
وإذا ثبت السجود في المفصل ولم يثبت نسخه لم يترك السجود فيها، وقد احتج من نفى السجود فيها بقولٍ يذكر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال:"لَمْ يَسْجُدِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى شَىْءٍ مِنَ المُفَصَّلِ مُنْذُ تحَوَّلَ إِلَى المَدِينَةِ"(٤).
ولحديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال:"قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: {وَالنَّجْمِ} فَلَمْ يَسْجُدْ"(٥).
= انْشَقَّتْ}، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، من كتاب الصلاة، برقم (٥٥٥). (١) متفق عليه، أخرجه البخاري: ١/ ٣٦٤، في باب النجم، من أبواب سجود القرآن في صحيحه، برقم (١٠٢٠)، ومسلم: ١/ ٤٠٥، في باب سجود التلاوة، من كتاب المساجد ومواضع الصلاة، برقم (٥٧٦). (٢) أخرجه البخاري: ١/ ٣٦٣، في باب سجدة (ص)، من أبواب سجود القرآن في صحيحه، برقم (١٠١٩). (٣) صحيح، أخرجه النسائي في المجتبى: ٢/ ١٥٩، في باب سجود القرآن السجود في (ص)، من كتاب صفة الصلاة، برقم (٩٥٧). (٤) منكر، أخرجه أبو داود في سننه: ١/ ٤٤٦، في باب من لم ير السجود في المفصل، من كتاب سجود القرآن، برقم (١٤٠٣)، وضعفه، والحديث قال فيه ابن عبد البر في التمهيد: ١٩/ ٢٠ (هذا عندي حديث منكر) وقال ابن حجر في الفتح: ٢/ ٥٥٥: (ضعفه أهل العلم بالحديث لضعف في بعض رواته واختلاف في إسناده)، وضعفه المناوي في فيض القدير: ٤/ ٤٤٠. (٥) متفق عليه، أخرجه البخاري: ١/ ٣٦٤، في باب من قرأ السجدة ولم يسجد، من أبواب سجود القرآن في صحيحه، برقم (١٠٢٢)، ومسلم: ١/ ٤٠٦، في باب سجود التلاوة، من =