قبيلة من مذْحج (١)، واسم زبيد منبه بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك ابن أدد، وإنما قيل له زبيد؛ لأنه قال: من يزيدنى رفده فأجابه أعمامه كلهم بنو زبيد الأكبر فقيل لهم جميعًا: زبيد وإليهم ينسب عمرو بن معدي كرب الزبيدي (٢)(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمله على الأخماس) يجمعها ويتصرف فيها، وأما ما ورد في "صحيح مسلم" أن محمية من بني أسد، فقال القاضي عياض: كذا وقع، قال: والمحفوظ أنه من بني زبيد (٣). وذكره ابن الكلبي والسمعاني (٤) أنه زبيدي كما تقدم.
(فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمحمية) بن جزء (أنكح) بفتح الهمزة (الفضل) ابن عباس أي: زوجه (فأنكحه) أي: زوجه امرأة، وولدت له بنتًا تزوجها الحسن بن علي ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري (٥).
(ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) لمحمية (قم فأصدق) بفتح الهمزة وسكون الصاد وكسر الدال (عنهما) أي عن عبد المطلب والفضل (من الخمس [كذا وكذا])(٦) قال المنذري: أي: من حصته - صلى الله عليه وسلم - من الخمس الذي هو سهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يأخذ لطعامه ونفقة أهله منه قدر الكفاية ويرد الباقي منه على يتامى بني هاشم وأيامهم ويضعه حيث أراه الله تعالى