٢ - باب في الصَّيْدِ
٢٨٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن عِيسَى، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْراهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ، عَنْ عَديِّ بْنِ حاتِمٍ، قَالَ: سَأَلتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قُلْتُ: إِنِّي أُرْسِلُ الكِلابَ المُعَلَّمَةَ فَتُمْسِكُ عَلَيَّ أَفَآكُلُ؟ قالَ: "إِذا أَرْسَلْتَ الكِلابَ المُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ مِمّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ" .. قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلْنَ؟ قالَ: "وَإِنْ قَتَلْنَ ما لَمْ يَشْرَكها كلْبٌ لَيْسَ مِنْها" ..
قُلْتُ: أَرْمي بِالِمعْراضِ فَأُصِيبُ أَفَآكُلُ؟ قالَ: "إِذا رَمَيْتَ بِالمِعْراضِ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَأَصابَ فَخَزَقَ فَكُلْ وَإِنْ أَصابَ بِعَرْضِهِ فَلا تَأْكُلْ" (١).
٢٨٤٨ - حَدَّثَنَا هَنّادُ بْنُ السَّريِّ، حَدَّثَنَا ابن فُضَيْلِ، عَنْ بَيانٍ، عَنْ عامِرٍ، عَنْ عَديِّ بْنِ حاتِمٍ، قالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قُلْتُ: إِنَّا نَصِيدُ بِهَذِهِ الكِلَابِ فَقالَ لي: "إِذا أَرْسَلْتَ كِلابَكَ المُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْها فَكُلْ مِمّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ، وَإِنْ قَتَلَ إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الكَلْبُ فَإِنْ أَكَلَ الكَلْبُ فَلَا تَأكُلْ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّما أَمْسَكَهُ عَلَى نَفْسِهِ".
٢٨٤٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنْ عَدىِّ بْنِ حاتِمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَوَجَدْتَهُ مِنَ الغَدِ وَلَمْ تَجِدْهُ في ماءٍ وَلا فِيهِ أَثَرٌ غَيْرَ سَهْمِكَ فَكُلْ وَإِذَا اخْتَلَطَ بكِلابِكَ كلْبٌ مِنْ غَيْرِها فَلا تَأكُلْ لا تَدْري لَعَلَّهُ قَتَلَهُ الذي لَيْسَ مِنْها" (٢).
٢٨٥٠ - حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فارِسِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ زَكَرِيّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، أَخْبَرَنِي عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنْ عَديِّ بْنِ حاتِمٍ أَنَّ
(١) رواه البخاري (٥٤٧٧، ٧٣٩٧)، ومسلم (١٩٢٩).(٢) رواه البخاري (٥٤٨٤)، ومسلم (١٩٢٩) بنحوه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.