النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "إِذَا وَقَعَتْ رَمِيَّتُكَ في ماءٍ فَغَرِقَ فَماتَ فَلَا تَأْكُلْ" (١).
٢٨٥١ - حَدَّثَنَا عُثْمان بْن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْر، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنْ عَديِّ بْنِ حاتِمٍ، أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "ما عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بازٍ، ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ مِمّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ" .. قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلَ؟ قالَ: "إِذا قتلَهُ وَلَمْ يَأكُلْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَيْكَ" .. قالَ أَبُو داوُدَ: البازُ إِذَا أَكَلَ فَلا بَأْسَ بِهِ، والكَلْبُ إِذا أَكَلَ كُرِهَ، وَإِنْ شَرِبَ الدَّمَ فَلا بَأسَ بِهِ (٢).
٣٨٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن عِيسَى، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا داوُدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ بُسْرِ ابْنِ عُبَيدِ اللهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيُّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنيِّ قال: قال رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في صَيْدِ الكَلْبِ: "إِذا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ، وَكُلْ ما رَدَّتْ عَلَيْكَ يَداكَ" (٣).
٢٨٥٣ - حَدَّثَنَا الحُسَين بْنُ مُعاذِ بْنِ خُلَيْفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأعلَى، حَدَّثَنَا داوُدُ، عَنْ عامِرٍ، عَنْ عَديِّ بْنِ حاتِمٍ، أَنَّهُ قال: يا رَسُولَ اللهِ أَحَدُنا يَرْمي الصَّيْدَ فَيَقْتَفِي أَثرَهُ اليَوْمَيْنِ والثَّلاثَةَ، ثُمَّ يَجِدُهُ مَيِّتًا وَفِيهِ سَهْمُهُ أَيَأْكُلُ؟ قالَ: "نَعَمْ إِنْ شَاءَ" .. أَوْ قالَ: "يَأْكُلُ إِنْ شاءَ" (٤).
٢٨٥٤ - حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْن كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا شعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبيِّ، قال: قال عَديُّ بْن حاتِمٍ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، عَنِ المِعْراضِ فَقالَ: "إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصابَ بعَرْضِهِ فَلا تَأْكُلْ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ" .. قُلْتُ: أُرْسِلُ كَلْبي. قالَ: "إِذا سَمَّيْتَ فَكُلْ وَإِلَّا فَلَا تَأْكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلا تَأكُلْ فَإنَّما أَمْسَكَ لِنَفْسِهِ" .. فَقال: أرسِلُ كَلْبي فَأَجِدُ عَلَيْهِ كَلْبًا آخَرَ؟ فَقالَ: "لا تَأكُلْ لأَنَّكَ
(١) رواه مسلم (١٩٢٩) بنحوه.(٢) سلف برقم (٢٨٤٩).(٣) رواه مسلم (١٩٣١).(٤) رواه البخاري (٥٤٨٤) ضمن حديث طويل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.