إِنَّما سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ" (١).
٢٨٥٥ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْن السَّريِّ، عَنِ ابن المُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقيَّ يَقُول أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيُّ عائِذُ اللهِ، قالَ: سَمِعْتُ أَبا ثَعْلَبَةَ الخُشَنيَّ، يَقُولُ: فلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ إِنّي أَصِيدُ بِكَلْبي المُعَلَّمِ وَبِكَلْبِي الذي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ قالَ: "ما صِدْتَ بِكَلْبِكَ المُعَلَّمِ فاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ، وَما اصَّدْتَ بِكَلْبِكَ الذي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ" (٢).
٢٨٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن المُصَفَّى، حَدَّثَنَا محَمَّد بْنُ حَرْبٍ، ح وَحَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْن المُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الزُّبَيْديِّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلانِيُّ، حَدَّثَني أَبُو ثَعْلَبَةَ الخُشَنيُّ، قال: قال لي رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يا أَبا ثَعْلَبَةَ كُلْ ما رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْبُكَ" .. زادَ عَنِ ابن حَرْبٍ: "المُعَلَّمُ وَيَدُكَ فَكُلْ ذَكِيًّا وَغَيْرَ ذَكيٍّ" (٣).
٢٨٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الِمنْهَالِ الضَّرِيرِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْن زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ المُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَعْرابِيًّا يُقالُ لَهُ: أَبُو ثَعْلَبَةَ قال: يا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لي كِلَابًا مُكَلَّبَةً فَأَفْتِني في صَيْدِها. فَقالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنْ كَانَ لَكَ كِلَابٌ مُكَلَّبَةٌ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ" .. قال: ذَكِيّا أَوْ غَيْرَ ذَكيٍّ؛ قالَ: "نَعَمْ" .. قال: فَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ؟ قالَ: "وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ" .. فَقال: يا رَسُولَ اللهِ أَفْتِنِي فِي قَوْسِي. قالَ: "كُلْ ما رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ" .. قالَ: "ذَكِيّا أَوْ غَيْرَ ذَكيٍّ" .. قال: وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنِّي؟ قالَ: "وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنْكَ ما لَمْ يَصِلَّ أَوْ تجِدَ فِيهِ أَثَرًا غَيْرَ سَهْمِكَ" .. قال: أَفْتِنِي في آنِيَةِ المَجُوسِ إِنِ اضْطُرِرْنا إِلَيْها. قالَ: "اغْسِلْها وَكُلْ فِيها" (٤).
(١) رواه البخاري (١٧٥، ٥٤٧٦)، ومسلم (١٩٢٩).(٢) رواه البخاري (٥٤٨٧)، ومسلم (١٩٣٠).(٣) راجع ما سلف برقم (٢٨٥٢).(٤) رواه النسائي ٧/ ١٩١، وأحمد ٢/ ١٨٤. وانظر: "ضعيف أبي داود" (٤٩٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.