٢ - باب في النَّهْي عَنِ السَّعْي في الفِتْنَةِ
٤٢٥٦ - حَدَّثَنَا عُثْمانُ بْنُ أَبي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُثْمانَ الشَّحّامِ قالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قالَ: قالَ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّها سَتَكونُ فِتْنَةٌ يَكُونُ المُضْطَجِعُ فِيها خَيْرًا مِنَ الجالِسِ والجالِسُ خَيْرًا مِنَ القائِمِ والقائِمُ خَيْرًا مِنَ الماشي والماشي خَيْرًا مِنَ السَّاعَي". قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ ما تَأْمُرُني قالَ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ إبلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ وَمَنْ كانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ وَمَنْ كانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ". قالَ: فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيء مِنْ ذَلِكَ؟ قالَ: "فَلْيَعْمِدْ إِلَى سيْفِهِ فَلْيَضْرِبْ بِحَدِّهِ عَلَى حَرَّةٍ ثُمَّ لِيَنْجُ ما اسْتَطَاعَ النَّجاءَ" (١).
٤٢٥٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خالِدٍ الرَّمْلي، حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، عَنْ عيَّاشٍ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَشْجَعي أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبي وَقّاصٍ عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فِي هَذَا الحَدِيثِ قالَ: فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَليَّ بَيْتي وَبَسَطَ يَدَهُ لِيَقْتُلَنِي قالَ: فَقالَ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كُنْ كابْنَي آدمَ". وَتَلا يَزِيدُ: {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ} الآيَةَ (٢).
٤٢٥٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِراشٍ، عَنِ القاسِمِ بْنِ غَزْوانَ، عَنْ إِسْحاقَ بْنِ راشِدٍ الجَزَري، عَنْ سَالِمٍ، حَدَّثَنىِ عَمْرُو بْن وابِصَةَ الأَسَدي، عَنْ أَبِيهِ وابِصَةَ، عَنِ ابن مَسْعُودٍ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ، فَذَكَرَ بَعْضَ حَدِيثِ أَبي بَكْرَةَ قالَ: "قَتْلاها كُلُّهُمْ فِي النَّارِ".
قالَ فِيهِ: قُلْتُ: مَتَى ذَلِكَ يا ابن مَسْعُودٍ؟ قالَ: تِلْكَ أَيَّامُ الهَرْجِ حَيْثُ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ. قُلْتُ: فَما تَأْمُرُني إِنْ أَدْرَكَني ذَلِكَ الزَّمانُ قالَ: تَكُفَّ لِسانَكَ وَيَدَكَ
(١) رواه مسلم (٢٨٨٧).(٢) رواه الترمذي (٢١٩٤)، وأحمد ١/ ١٨٥.وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (٢٤٣١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.