١٣ - باب فِي الجُلُوسِ في الطُّرُقاتِ
٤٨١٥ - حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْن مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنا عَبْدُ العَزِيزِ -يَعْني: ابن مُحَمَّدٍ-، عَنْ زَيْدٍ -يَعْني: ابن أَسْلَمَ-، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْري أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: "إِيّاكُمْ والجُلُوسَ بِالطُّرُقاتِ". فَقالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما بُدٌّ لَنا مِنْ مَجالِسِنا نَتَحَدَّثُ فِيها. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ". قالُوا: وَما حَقُّ الطَّرِيقِ يا رَسُولَ اللَّهِ قالَ: "غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذى، وَرَدُّ السَّلامِ، والأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ، والنَّهْي عَنِ المُنْكَرِ" (١).
٤٨١٦ - حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنا بِشْرٌ -يَعْني: ابن المفَضَّلِ- حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ إِسْحاقَ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُري، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في هذِه القِصَّةِ قالَ: "وَإِرْشادُ السَّبِيلِ" (٢).
٤٨١٧ - حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ عِيسَى النَّيْسابُوري، أَخْبَرَنا ابن المُبارَكِ، أَخْبَرَنا جَرِيرُ بْن حازِمٍ، عَنْ إِسْحاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ ابن حُجَيْرٍ العَدَوي قالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ عَنِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في هذِه القِصَّةِ قالَ: "وَتُغِيثُوا المَلْهُوفَ، وَتَهْدُوا الضّالَّ" (٣).
٤٨١٨ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبّاعِ وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ قالا: حَدَّثَنا مَرْوانُ -قالَ ابن عِيسَى: قالَ- حَدَّثَنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قالَ: جاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
(١) رواه البخاري (٢٤٦٥)، ومسلم (٢١٢١).(٢) رواها أيضًا البخاري في "الأدب المفرد" (١٠١٤)، وأبو يعلى (٦٦٠٣) وابن حبان (٥٩٦)، والحاكم ٤/ ٢٦٥.وصححه الألباني في تعليقه على "الأدب المفرد".(٣) رواه الطحاوي في "المشكل" (١٦٥).وحسنه الألباني في "الصحيحة" ٤/ ٨٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.