١٠٤ - باب علَى ما يُقاتَل المُشْركونَ
٢٦٤٠ - حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنا أَبُو مُعاوَيةَ، عَنِ الأعمَشِ، عَنْ أَبي صالِحٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إله إِلَاّ اللهُ فَإِذا قالُوها مَنَعُوا مِنِّي دِماءَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ إِلَاّ بِحَقِّها وَحِسابُهُمْ عَلَى اللهِ تَعالَى" (١).
٢٦٤١ - حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ يَعْقوبَ الطَّالقانيُّ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبارَكِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إله إِلَاّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنْ يَسْتَقْبِلُوا قِبْلَتَنا وَأَنْ يَأْكُلُوا ذَبِيحَتَنا وَأَنْ يُصَلُّوا صَلاتَنا فَإِذا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرُمَتْ عَلَيْنا دِماؤُهُمْ وَأَمْوالُهُمْ إِلَاّ بِحَقِّها لَهُمْ ما لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ ما عَلَى المُسْلِمِينَ" (٢).
٢٦٤٢ - حَدَّثَنا سُلَيْمانُ بْنُ داوُدَ المَهْرِيُّ، أَخْبَرَنا ابنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَي يَحْيَى بْن أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ المُشْرِكِينَ". بِمَعْناهُ (٣).
٢٦٤٣ - حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ عَليٍّ وَعُثْمانُ بْنُ أَبي شَيْبَةَ المعْنى قالا: حَدَّثَنا يَعْلى بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الأعمَشِ، عَنْ أَبي ظَبْيانَ، حَدَّثَنا أُسامَةُ بْنُ زَيْدٍ قالَ بَعَثَنا رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً إِلى الحُرَقاتِ فَنَذِرُوا بِنا فَهَرَبُوا فَأَدْرَكْنا رَجُلًا فَلَمّا غَشَيْناهُ قالَ: لا إله إِلا الله فَضَرَبْناهُ حَتَّى قَتَلْناهُ فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبي - صلى الله عليه وسلم - فَقالَ: "مَنْ لَكَ بِلا إله إِلَاّ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ". فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ إِنَّما قالَها مَخافَةَ السِّلاحِ. قالَ: "أَفَلا شَقَقْتَ، عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قالَها أَمْ لا مَنْ لَكَ بِلا إله إِلَاّ اللهُ يَوْمَ
(١) رواه البخاري (٢٩٤٦)، ومسلم (٢١).(٢) رواه البخاري (٣٩٢).(٣) رواه النسائي ٧/ ٥٧، وانظر الحديث السابق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.