٢٩ - باب في النَّوْحِ
٣١٢٧ - حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا عَبْدُ الوارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نَهانا عَنِ النِّياحَةِ (١).
٣١٢٨ - حدثنا إِبْراهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنا محَمَّدُ بْن رَبِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ ابْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْريِّ قال: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- النّائِحَةَ والمُسْتَمِعَةَ (٢).
٣١٢٩ - حدثنا هَنّادُ بْنُ السَّريِّ، عَنْ عَبْدَةَ وَأَبي مُعاوِيَةَ -المَعْنَى- عَنْ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عُمَرَ قال: قال رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" .. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعائِشَةَ فَقالَتْ وَهِلَ -تَعْني ابن عُمَرَ- إِنَّما مَرَّ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى قَبْرٍ فَقالَ: "إِنَّ صاحِبَ هذا لَيُعَذَّبُ وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ" .. ثُمَّ قَرَأَتْ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} قالَ عَنْ أَبي مُعاوِيَةَ: عَلَى قَبْرِ يَهُوديٍّ (٣).
٣١٣٠ - حدثنا عُثْمانُ بْنُ أَبي شَيْبَةَ، حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْراهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَوْسٍ قال: دَخَلْتُ عَلَى أَبي مُوسَى وَهُوَ ثَقِيلٌ فَذَهَبَتِ امْرَأَتُهُ لِتَبْكي أَوْ تَهُمَّ بِهِ، فَقالَ لَها أَبُو مُوسَى: أَما سَمِعْتِ ما قالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قالَتْ: بَلَى. قال: فَسَكَتَتْ فَلَمّا ماتَ أَبُو مُوسَى قالَ يَزيدُ: لَقِيتُ المَرْأَةَ فَقلْتُ لَها: ما قَوْلُ أَبي مُوسَى لَكِ أَما سَمِعْتِ ما قالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ سَكَتِّ قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لَيْسَ مِنّا مَنْ حَلَقَ وَمَنْ سَلَقَ وَمَنْ خَرَقَ" (٤).
(١) رواه البخاري (١٣٠٦)، (٤٨٩٢)، ومسلم (٩٣٦).(٢) رواه أحمد ٣/ ٦٥، والبيهقي ٤/ ٦٣. وضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود" (٥٦١).(٣) رواه البخاري (٣٩٧٨)، ومسلم (٩٣٢).(٤) رواه النسائي ٤/ ٢٠، وأحمد ٤/ ٣٩٦، وابن أبي عاصم (٣٢٨٧)، والبزار (٣٠٤٥)، وابن حبان (٣١٥١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.