وأسماء آبائِكم، فأحسِنوا أسماءكم». رواه أبو داود [١]. «وأحب الأسماء إلى اللَّه: عبد اللَّه وعبد الرحمن». رواه مسلم مرفوعًا [٢]. وكل ما أضيف إلى اسم من أسماء اللَّه تعالى، فحَسَنٌ.
(١) قوله: (وتحرُمُ التسميةُ بعبدِ غيرِ اللَّه) تعالى. قال ابنُ حزم: اتفقوا أهلُ العلم على تحريم كلِّ اسم معبَّدٍ لغير اللَّه تعالى.
(٢) قوله: (كعبدِ النَّبي، وعبدِ المسيح) ونحوه.
قال ابنُ القيم: وأما قوله ﵊: «أنا ابن عبد المطلب»[٣]. فليس من باب إنشاء التسمية، بل من باب الإخبار بالاسم [٤] الذي عُرف به المُسمَّى، والإخبار بمثل ذلك على وجهِ تعريف المسمَّى لا يحرم، فباب الإخبار أوسعُ من باب الإنشاء [٥].
وتجوزُ التكنِيةُ بأبي فلان، وأم فلانة. ويحرُم من الألقاب ما لم يقع على مَخرَجٍ صحيح؛ لأنه كذب، لا على التأويل، كما في: كمال الدين، وشرف الدين؛ أنَّ الدِّينَ كمَّلهُ وشَرَّفه، قاله يَحيى بنُ هبيرة.
[١] أخرجه أبو داود (٤٩٤٨) من حديث أبي الدرداء. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٥٤٦٠) [٢] أخرجه مسلم (٢١٣٢) من حديث ابن عمر [٣] أخرجه البخاري (٢٨٦٤، ٢٨٧٤)، ومسلم (١٧٧٦) من حديث البراء بن عازب [٤] في النسختين: «باسم» [٥] «تحفة المودود بأحكام المولود» (ص ١١٤)