ولا يُكرهُ التكنِّي بأبي القاسم، بعدَ موته ﷺ. وصوَّبه في «الفروع».
قال في «الهدي»[١]: والصواب أن التكني بكنيته ممنوع، والمنع في حياته أشد، والجمع بينهما أي: بين اسمه وكنيته ممنوع. انتهى. قال شيخنا: فظاهره: التحريم، ويؤيده حديث:«لا تجمَعوا بين اسمي وكُنيتي»[٢].
ويحرم أن يقال لمنافِقٍ أو كافرٍ: يا سيدي. و كذا بداءتُه بالسَّلام، كما يأتي؛ لما فيه من تعظيمه. صوالحي [٣].
(١) قوله: (وتُكره) تسميةُ العبد (بحربٍ، ويَسارٍ، ومُباركٍ … إلخ)، ونافع، ونجيح، وبركة، ويَعَلى، ومُقبل، ورافع، ورَباح، وعَاصٍ، وشِهَابٍ، ورسُولٌ. وكذا ما فيه تزكية، كالتَّقي، و الزَّكي؛ لما تقدَّم عن ابن هبيرة؛ لأنه ربما كان للتشاؤم والتطيُّر.
ومن الأسماء المكروهة: التسميةُ بأسماء الشياطين، كولهَان، والأعوَر، والأجدَع، ونحوه. وأيضًا من الأسماء المكروهة: التسميةُ بأسماءِ الفراعِنة والجبابِرة. ويُستحبُّ تغييرُ الاسم القبيح. صوالحي [٤].