والأُضحية، بضم الهمزة وكسرها مع تشديد الياء وتخفيفِها. ويقال: ضَحِيَّةٌ، كسرِيَّة. والجمعُ: ضحايا. ويقال: أضحاة [١]. والجمع: أضحَى، كأرطاة وأرطَى. نقله الجوهري عن الأزهري [٢]. واحدةُ الأضاحي: ما يُذبَحُ من إبلٍ وبقرٍ وغنمٍ أهليَّة، أيامَ النَّحر بسببِ العِيد؛ تقربًا إلى اللَّه تعالى.
«تنبيه»: لم يذكر المصنف الهديَ؛ لأنه في حُكم الأُضحية. والهديُ: ما يُهدى للحرم من نَعَمٍ وغيرِها. وقال ابن المُنجَّا: ما يُذبحُ بمنًى. سُمِّي بذلك؛ لأنه يُهدى إلى اللَّه تعالى.
يُسنُّ لمن أتى مكة أن يهدي هديًا؛ لفعله ﵊، وكان ﷺ يبعث بالهدي إلى مكة، وهو مقيمٌ بالمدينة [٣]، وأهدَى في حجة الوداع مائة بدنة [٤].