يقالُ: أصدَقتُ المرأةَ، ومهرتُها، وأمهرتُها. حكاها الزجاجُ وغيرُه. وفي «المغني»[١] وغيره: لا يقالُ: أمهرتُها.
وهو عوضٌ يسمَّى في النكاحِ وبعدَه، لِمَنْ لم يسمَّ لها فيه. يسنُّ تخفيفُه؛ لحديثِ عائشة:«أعظمُ النساءِ بركةً، أيسرُهنَّ مؤنةً»[٢].
وفيه فتحُ الصادِ وكسرُها. وصَدُقَةٌ، بفتح الصادِ وضمِّ الدالِ، وتُسكَّنُ مع فتحِ الصادِ وضمِّها. فهي خمسُ لغاتٍ، وله ثمانيةُ أسماء، نظمها ابن أبي الفتح [٣]، فقال:
صَدَاقٌ ومَهرٌ نِحلَةٌ وفَريضَةٌ … حِبَاءٌ وأجرٌ ثم عَقرٌ عَلائِقُ
والتاسعُ: الصدقةُ بلُغاتِها. ونظم التسعةَ شيخُ الوالِد م خ [٤]، فقال: