فَصْلٌ
وَيُباحُ: ما عدَا هَذَا (١). كبَهِيمَةِ الأنْعَامِ (٢)، والخَيْلِ (٣). وباقِي الوَحْشِ، كضَبُعٍ، وزَرَافَةٍ (٤)، وأرْنَبٍ، ووَبْرٍ (٥)،
(١) قوله: (وَيُباحُ ما عدَا هَذَا) المذكور مما تقدَّم تحريمُه؛ لعموم نصوص الإباحة. م ص [١].
(٢) قوله: (كبَهِيمَةِ الأنْعَامِ) وهي: الإبلُ، والبقرُ، والجامُوس، والغنمُ؛ ضانُها ومعزها؛ لقوله تعالى: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾ [المَائدة: ١]. «إقناع وشرحه» [٢].
(٣) قوله: (والخَيْلِ) كُلها. عِرابها وبراذينِها، حتَّى المتولدِ من مأكولينِ، كبغلٍ من حمارِ وحشٍ وخيلٍ، «إقناع» [٣].
(٤) قوله: (وزَرَافَةٍ) بفتح الزاي وضمِّها، وهي: دابةٌ تشبهُ البعيرَ، لكنَّ عنقَها أطولُ من عُنقه، وجسمُها ألطفُ من جسمِه، ويداها أطولُ من رجليها. الوالد.
(٥) قوله: (ووبرٍ) بسكون الباء الموحدة. وهو: دويبةٌ تشبهُ السِّنَّور، إلَّا أنها
[١] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٣١٥)، «كشاف القناع» (١٤/ ٢٨٩)[٢] «كشاف القناع» (١٤/ ٢٨٩، ٢٩٠)[٣] «الإقناع» (٤/ ٣٠٦)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute