فَصْلٌ
ولا يَثْبُتُ الخِيَارُ: في عَيْبٍ زَالَ بَعْدَ العَقْدِ (١). ولا لعالِمٍ بِهِ (٢) وقْتَ العَقْدِ (٣).
والفَسْخُ: علَى التَّرَاخِي (٤). لا يَسْقُطُ في العُنَّةِ، إلَّا بِقَولِهَا: رَضِيتُ (٥)،
(١) قوله: (زالَ بعدَ العَقدِ) لزوالِ سببِه.
(٢) قوله: (ولا لِعَالِمٍ به) أي: ولا يثبتُ الخيارُ لعِالِمٍ بالعَيبِ وقتَه. فلو ادَّعى عَدَمَ العلمِ ولا بينةَ، فقَولُه بيمينِه. ح ف.
(٣) قوله: (وقتَ العَقدِ) لدُخولِه على بَصيرَةٍ.
(٤) قوله: (والفَسخُ على التَّرَاخِي) أي: الفسخُ في العَيبِ على التراخِي؛ لأنه لِدَفعِ ضَررٍ متحقَّقٍ [١]، أشبَه خيارَ القِصَاصِ. م ص [٢]. «والفسخُ» مبتدأٌ. وجملةُ قولِه: «لا يسقطُ في العُنَّةِ … إلخ» خبرٌ.
(٥) قوله: (لا يَسقُطُ في العُنَّةِ إلَّا بقَولِها: رَضِيتُ) أي: ولا يسقُطُ الفسخُ في العُنَّةِ إلَّا بقَولِ زَوجَةِ العِنِّينِ له: رضيتُ، أو أسقطتُ حَقِّي من الخيارِ لعنَّتِهِ ونحوه؛ لأنَّ العِلمَ [٣] بعَدمِ قدرتِه على الوَطءِ لا يكونُ بدُونِ [٤] التمكينِ،
[١] في الأصل: «محقق»[٢] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٢٠٩)[٣] في النسختين: «العلة»[٤] في الأصل: «إلَّا بدون»
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute