للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

و: أنتِ أُمِّي، أو: مِثْلُ أُمِّي (١)، أو: عَلَيَّ الظِّهَارُ، أو: يَلْزَمُنِي (٢): ليسَ بظِهَارٍ (٣)، إلَّا مَعَ نِيَّةٍ (٤)، أو قَرِينَةٍ (٥).

و: أنتِ عَلَيَّ كالمَيْتَةِ، أوْ: الدَّمِ، أوْ: الخِنْزِيرِ: يَقَعُ ما نَوَاهُ، مِنْ طَلاقٍ، وظِهَارٍ، ويَمِينٍ. فإنْ لَمْ يَنْوِ شيئًا: فَظِهَارٌ.

لاحتمالِه، وهو أعلمُ بمُرادِه. م ص [١].

(١) قوله: (وأنتِ أمِّي، أو: مِثلُ أمِّي) ولم يقُل: عَليَّ، أو عِندِي، أو مِنِّي، أو مَعي. م ص [٢].

(٢) قوله: (أو يلزَمُنِي) الظهارُ، أو عَليَّ الحَرامُ، أو يلزَمُني الحَرامُ، أو أنا عليك حرامٌ، مع نيةِ ظِهارٍ، أو قَرينَةٍ دالَةٍ عليه، ظِهارٌ؛ لأنَّ لفظَه يَحتَمِلُه. وإلَّا ينوِ ظِهارًا ولا قرينة، فلغوٌ. م ص [٣].

(٣) قوله: (ليسَ بظهَارٍ) لأنَّ هذا اللَّفظَ ظاهرٌ في الكَرَامَةِ، فتعيَّنَ حملُه عليهِ عندَ الإطلاقِ، ولأنه ليسَ بصَريحٍ فيه؛ لكَونِه غيرَ اللفظِ المستعمَلِ فيه، كما لو قالَ: أنتِ كَبيرةٌ مثلُ أمِّي. ش ع [٤].

(٤) قوله: (إلَّا معَ نيَّة) الظهارِ؛ لأنَّ النيةَ تُعيِّن اللفظَ في المَنويِّ، والقرينةُ شَبيهَةٌ بها. ش ع [٥].

(٥) قوله: (أو قَرينَةٍ) وهي أن يكونَ ذلِكَ في حالِ غَضبٍ، أو خُصومَةٍ. ح ف.

فَصْلٌ


[١] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٥٣٩)
[٢] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٥٣٩)
[٣] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٥٤٠)
[٤] «كشاف القناع» (١٢/ ٤٧٣)
[٥] «كشاف القناع» (١٢/ ٤٧٣)

<<  <  ج: ص:  >  >>