فَصْلٌ
النَّوْعُ الثَّانِي: قِسْمَةُ إجْبَارٍ. وَهِيَ: مَا لا ضَرَرَ فِيهَا (١)، وَلا رَدَّ عِوَضٍ (٢).
وَتَتَأَتَّى: في كُلِّ مَكِيلٍ (٣)، وَمَوْزُونٍ (٤)، وَفي دارٍ كَبِيرةٍ، وَأَرْضٍ وَاسِعَةٍ، ويَدْخُلُ الشَّجَرُ تَبَعًا.
(١) قوله: (وَهِيَ مَا لا ضَرَرَ فِيهَا) على الشُّركاءِ.
(٢) قوله: (وَلا رَدَّ عِوَضٍ) من واحدٍ على غيره، سمِّيت بذَلِكَ؛ لإجبارِ الممتنعِ منهُما، إذا كمُلَت شروطُه. م ص [١].
(٣) قوله: (وَتَتَأَتَّى فِي كُلِّ مَكِيلٍ) جنسٍ، كحُبوبٍ، ومائعٍ، وتمرٍ، وزبيبٍ، ولوز، وفستُقٍ، وبندُقٍ، ونحوِه مما يُكالُ من الثمارِ، وكذَا أشنانٌ ونحوُه. م ص [٢].
(٤) قوله: (وَمَوْزُونٍ) أي: الجنسِ، كذهبٍ، وفِضةٍ، ونُحاسٍ، ورصَاصٍ، ونحوِه مما مسَّته النارُ، كدبسٍ وخَلِّ تمر وسُكرٍ، أو لا، كدُهنٍ مِنْ سَمنٍ [٣] وزيتٍ ونحوِهما، ولبنٍ وخَلِّ عنبٍ. م ص [٤].
[١] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٥٨٤)[٢] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٥٨٤)[٣] في الأصل: «كدهن وسمن» وفي (ب): «كذهب وسمن»[٤] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٥٨٥)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.