فَصْلٌ
ويُشْتَرَطُ في القاضِي عَشْرُ خِصَالٍ (١): كَوْنُهُ بَالِغًا، عَاقِلًا (٢)، ذَكَرًا (٣)، حُرًّا (٤)،
(١) قوله: (ويُشْتَرَطُ فِي القاضِي عَشْرُ خِصَالٍ) أي: ولا يُشترطُ غيرُها. والشابُّ المتصفُ بالصفاتِ المذكورةِ كغيرِه، لكن الأسنُّ أَوْلَى معَ التساوي. ويُرجحُ أيضًا بحُسنِ الخُلقِ، وغيرِ ذَلِكَ، ومَنْ كانَ أكملَ في الصِّفاتِ. ح ف.
(٢) قوله: (كَوْنُهُ بَالِغًا، عَاقِلًا) لأنَّ غيرهُما لا ينفذُ قولُه في نفسِه، فلأن لا ينفذُ في غيره أَوْلَى، وهُما يستحقانِ الحجرَ عليهِما، والقَاضي يستحقُّه على غيرِه، وبينَ الحالتين مُنافاةٌ. ش ع [١].
(٣) قوله: (ذَكَرًا) لقوله ﵇: «لن يُفلِحَ قومٌ وَلَّوا أمرهُم امرأةً» [٢]. ولأن المرأةَ ناقصةُ العقلِ، قليلةُ الرأي، ليسَت أهلًا لحُضُورِ الرجالِ. ش ع [٣].
(٤) قوله: (حُرًّا) لأنَّ العبدَ منقوصٌ برقِّه، مشغولٌ بحقوقِ سيدِه، لكن تصحُّ ولايةُ عبدٍ إمارةَ سريَّةٍ، وقسْمَ صدقةٍ، وقسمَ فَيءٍ، وإمامةَ صَلاةٍ غَيرِ جُمُعةٍ وعيدٍ. «إقناع وشرحه» [٤].
[١] «كشاف القناع» (١٥/ ٣٢)[٢] أخرجه البخاري (٤٤٢٥) من حديث أبي بكرة[٣] «كشاف القناع» (١٥/ ٣٢)[٤] «كشاف القناع» (١٥/ ٣٢)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.