للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فَصْلٌ

ومن حَلَفَ: لا يَدخُلُ دَارَ فُلانٍ (١)، أو: لا يَرْكَبُ دَابَّتَه: حَنِثَ بِمَا جَعَلَهُ لِعَبْدِهِ (٢)، أوْ آجَرَهُ، أو اسْتَأْجَرَهُ (٣). لا: بِمَا اسْتَعَارَهُ (٤). و: لا يُكَلِّمُ إنْسَانًا: حَنِثَ بكَلامِ كُلِّ إنْسَانٍ (٥)،

فَصْلٌ

(١) قوله: (لا يَدخُلُ دَارَ فُلانٍ) أي: ولا نيةَ، ولا سببَ مُخصِّصٌ فلانًا، أو مسكَنَه، أو ملكه. ح ف.

(٢) قوله: (حَنِثَ بِمَا جَعَلَه لعَبْدِه) من دارٍ أو دابةٍ وثوبٍ؛ لأنه ملكُ سيدِه. الوالد.

(٣) قوله: (أوْ آجَرَهُ، أو اسْتَأْجَرَهُ) وكذَا يحنثُ بدخولِ الدارِ المُوصَى له بمنفعَتِها، والموقُوفةِ على عَينهِ، أما الموقوفةُ على الجنسِ، فهي أقوى من المُعارِ؛ لأن المنفعةَ مستحقةٌ للجنسِ. ح ف.

(٤) قوله: (لا بِمَا اسْتَعَارَهُ) فلانٌ من هذِه؛ لأنه لا يملكُ منافِعَه، بل الإعارةُ: إباحةٌ، بخلافِ الإجارةِ. م ص [١].

(٥) قوله: (حَنِثَ بكَلامِ كُلِّ إنْسَانٍ) أي: ولا نيةَ، ولا سببَ يخصُّ إنسانًا بعينِه، ذكرًا أو أنثى، صغيرًا أو كبيرًا، حرًا أو رقيقًا، عاقلًا أو مجنونًا؛ لأنه نكرةٌ في سياق النفي، فيعمُّ. م ص [٢] وزيادة.


[١] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤٢١)
[٢] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤٢٢)

<<  <  ج: ص:  >  >>