(١) قوله: (حَنِثَ بأَكْلِ ثَمَرتِهَا فَقَطْ) دونَ ورقِها ونحوِه؛ لأنها التي تتبادرُ للذِّهن، فاختصَّ اليمينُ بها، ولو لقَطَها من تَحتِها، أو أكلَها في إناءٍ؛ لأنها من الشجرةِ. م ص [١].
(٢) قوله: (لا مِنْ لَبَنِهَا وَوَلَدِهَا) لأنهما ليسَا من أجزائها. م ص [٢].
(٣) قوله: (فاغْتَرَفَ) من أحَدِهِما.
(٤) قوله: (حَنِثَ) لأنهما ليسَا آلةَ شُربٍ عادةً، بل الشربُ منهُما عُرفًا بالاغترافِ باليد أو الإناء. م ص [٣].
(٥) قوله: (لا إنْ حَلَفَ) أي: لا يحنثُ إن حلَفَ لا يشَربُ .. إلخ.
(٦) قوله: (مِنْ هَذَا الإنَاءِ) كالكُوزِ، فصَبَّ منه في إناءٍ وشَرِبَه؛ لأنَّ الكُوزَ آلةُ شُربٍ، ما لم يَنوِ الشربَ من مائه، أو يقتضيهِ السببُ. ح ف وزيادة.