للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والزَّيْتُونِ (١)، والزُّعْرُورِ الأَحْمَرِ (٢).

و: لا يَتَغَدَّى، فأكْلَ بَعْدَ الزَّوَالِ، أوْ: لا يَتَعَشَّى فأَكَلَ بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ، أو: لا يَتَسَحَّرُ، فَأَكَلَ قَبْلَهُ (٣): لَمْ يَحْنَثْ (٤).

(١) قوله: (والزَّيْتُونِ) ولا يحنثُ بأكلِ الزيتونِ؛ لأن المقصودَ زيتُه، ولا يُتفكهُ به. م ص [١].

(٢) قوله: (والزُّعْرُورِ الأحْمَرِ) ولا حِنثَ بأكلِ الزعرُور بضم الزاي الأحمرِ، بخلافِ الأبيضِ. م ص [٢].

(٣) قوله: (فَأَكَلَ قَبْلَهُ) أي: قبلَ نِصفِ الليلِ. م ص [٣].

(٤) قوله: (لَمْ يَحْنَثْ) جوابٌ عن قوله: «ولا يتغدَّى .. إلخ». حيثُ لا نيةَ؛ لأنَّ الغداء مأخوذٌ من الغَدوَة، وهي: من طُلوع الفَجرِ إلى الزَّوال. والعَشاءَ مِنْ العَشِيِّ، وهو: من الزَّوالُ إلى نِصفِ الليل. والسَّحورَ مِنْ السَّحرِ، وهو: من [٤] نصفِ الليلِ إلى طُلوعِ الفَجرِ. والغداءُ والعشاءُ: أن يأكلَ أكثرَ مِنْ نصفِ شِبعهِ، والأكلةُ: ما يعدُّه الناسُ أكلةً، وبالضم: اللُّقمةُ.

توضيحُ ذلك: أن الذي حلَفَ أنه لا يتغدَّى، فأكلَ بعدَ الزوالِ، لم يحنَث؛ لأنه ليس بغدَاءٍ، بل عشاءٌ. والذي حَلَفَ أنه لا يتعشَّى، فأكلَ بعدَ نصفِ الَّليلِ، لم يحنَث؛ لأنه سَحُورٌ لا عشاءٌ. والذي حلَفَ أنه لا يتسحَّر، فأكلَ قبلَ نصفِ الليلِ، لم يحنَثْ؛ لأنه عشاءٌ لا سحورٌ. م ص [٥] وزيادة.


[١] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤١٥)
[٢] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤١٥)
[٣] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤١٨)
[٤] سقطت: «من» من النسختين
[٥] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤١٨)

<<  <  ج: ص:  >  >>