للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يَأكُلُ لَبَنًا، فأكَلَه، ولَوْ مِنْ لَبَنِ آدَمِيَّةٍ: حَنِثَ (١). و: لا يَأكُلُ رَأْسًا ولا بَيْضًا: حَنِثَ بِكُلِّ رَأْسٍ وبَيْضٍ (٢)، حتَّى برَأْسِ الجَرَادِ وبَيْضِهِ. و: لا يَأكُلُ فَاكِهَةً (٣): حَنِثَ بكُلِّ مَا يُتَفَكَّهُ بِه، حتَّى بالبِطِّيخِ (٤). لا: القِثَّاءِ، والخِيَارِ (٥)،

لحمًا، اجتنابَ الدَّسمِ، فيحنثُ بذلك كلِّه، وكذا لو اقتضَاه السببُ. م ص [١] وزيادة.

(١) قوله: (ولَوْ مِنْ لَبَنِ آدَمِيَّةٍ، حَنِثَ) لأن الاسمَ يتناولُه حقيقةً وعُرفًا، وسواءٌ كانَ حَليبًا أو رائبًا، مائعًا أو جامدًا. قُلْتُ: ولو مُحرمًا، كما تقدم في الَّلحم. م ص [٢].

(٢) قوله: (حَنِثَ بكُلِّ رَأْسٍ … إلخ) لدخولِه في مُسمَّى الرأسِ والبيضِ، ما لم ينو [٣] مُعينًا من ذلِكَ، أو يقتضِيه السببُ، فلا يحنث بأكل غَيرِه. ح ف.

(٣) قوله: (و: لا يَأكُلُ فَاكِهَةً … إلخ) أي: وإن حلفَ لا يأكلُ فاكهةً، ولا نيةَ، ولا سببَ بفاكهةٍ معيَّنةٍ. والفاكهةُ: ما يُتفكهُ به، أي: يُتنعمُ. ح ف.

(٤) قوله: (حتَّى بالبِطِّيخِ) متعلق بحَنثَ؛ لأنه ينضجُ ويحلُو ويُتفكهُ به، فيدخُلُ في مسمَّى الفاكهةِ، وسواءٌ الأصفرُ وغيرُه. م ص [٤].

(٥) قوله: (لا القِثَّاءِ والخِيارِ) أي: لا يحنثُ بأكل القثَّاءِ والخيارِ؛ لأنهُما من الخضرواتِ لا الفاكهةِ. م ص [٥].


[١] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤١٢، ٤١٣)
[٢] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤١٣)
[٣] في الأصل: «يكن»
[٤] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤١٤)
[٥] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤١٥)

<<  <  ج: ص:  >  >>